الأمين العام يدعو إلى اعتماد موقف موحد لمنظمة المؤتمر الإسلامي من التغيرات المناخية
انعقد الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسيسكو ) بالرباط يومي 18 و 19 يناير 2010 برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية. وأوضح الأمين العام لمنظمة المؤتمرالإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، في معرض رسالته إلى الاجتماع، أن التغيرات المناخية باتت تشكل خطرا على وجود بعض الدول الأعضاء في المنظمة. وأنه، في أعقاب المأزق الذي آل إليه اجتماع كوبنهاغن، تظل مسألة التوصل إلى اتفاقية عادلة ومنصفة حول التغيرات المناخية في إطار الصكوك الحالية، ضمن أولويات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. ودعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى بلورة موقف موحد للمنظمة بشأن التغيرات المناخية حماية لمصالحها في المفاوضات متعددة الأطراف في إطار الإعداد لجولة المكسيك. وفي مجال آلية التنمية النظيفة اقترح الأمين العام وضع نظام لتبادل ثاني أكسيد الكربون للإسهام في الحد من انبعاث غاز الكربون. وقد أقر المكتب التنفيذي مقترح الأمين العام القاضي بإنشاء كرسي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الخاص للدراسات البيئية داخل جامعات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. وكلف الاجتماع كلا من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية بمتابعة تنفيذ هذا المشروع، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وأكد الأمين العام للمنظمة للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة ولرئيسه وللأمانة تصميمه على العمل جنبا إلى جنب لمواجهة التحديات البيئية ولحماية الكرة الأرضية من أجل أجيال المستقبل