منظمة المؤتمر الإسلامي تهنيء السعودية على ثقة العالم الإسلامي الكبيرة في خادم الحرمين الشريفين
أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، أن نتائج الاستطلاع الذي أشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحظى بالشعبية الأكبر في العالم الإسلامي، يأتي نتيجة منطقية لصوت العقل والحكمة في خطاب خادم الحرمين الشريفين تجاه العالم الإسلامي، والذي أرساه أساسا للسياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وأشاعه منهجا للتقريب بين الدول الإسلامية، مجددا في الوقت نفسه ثقة الأمانة العامة للمنظمة في الدور الكبير الذي تقوم به المملكة من أجل خير الأمة الإسلامية. وأعرب الأمين العام عن غبطته الغامرة، وتهانيه الحارة، للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا، بنتائج هذا الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة فيو الأمريكية، منوها بالدعم الذي تحظى به منظمة المؤتمر الإسلامي، من قبل المملكة، وحرصها الدائم على التفاعل ورأب الصدع، والتأليف بين أبناء العالم الإسلامي جميعا، وحضورها القوي في المحافل الدولية من أجل نصرة قضايا الأمة الإسلامية. وقال الأمين العام إن المنظمة تعيش عصرها الذهبي في ظل الدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة للمنظمة، والذي تجلى في مبادرته الكريمة في قمة مكة التاريخية عام 2005 وما تمخض عنها من خطة عشرية أصبحت نبراسا للنمو الاقتصادي والاجتماعي والتقدم العلمي والتكنولوجي، فضلا عن تحقيق التضامن الإسلامي من خلال العمل الجاد والمشاريع الحيوية