أكد
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الاسلامي
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي
،
تنامي
ظاهرة
تمييزية
ضد
الإسلام
والمسلمين
في
الغرب.
وأوضح
الأمين
العام
أن
هناك
تقارير
أوروبية
متواترة
تشير
إلى
أن
انتشار
ظاهرة
ما
يسمى
بالإسلاموفوبيا
قد
نفذ
إلى
كافة
أجهزة
الإعلام
وإلى
الكتب
المدرسية
وبحوث
المفكرين
والسياسيين
بما
يوحي
بوجود
مدّ
عدائي
منظم
من
شأنه
أن
يضرّ
ضرراً
كبيرا
بالمصالح
العربية
والإسلامية.
و في
كلمته
أمام
القمة
العربية
ال20
التي
اختتمت
أعمالها
أمس
بالعاصمة
السورية
دمشق،
تطرق
الأمين
العام
إلى
الجهود
التي
تبذلها
المنظمة
في
هذه
القضية
والمتمثلة
بتكثيف
التعامل
مع
الدوائر
الغربية،
سواء
منها
السياسية
والحكومية
وأجهزة
الإعلام
وأصحاب
الرأي
والجامعات،
وعقد
الندوات
والاجتماعات
في
كل
من
أوروبا
والولايات
المتحدة
الأمريكية.
وإنشاء
مرصد
في
الأمانة
العامةً
لتوثيق
هذه
الحملات،
والتعامل
معها
بكيفية
تفاعلية.
مشيرا
إلى
أن
المرصد
قد
أصدر
تقريره
السنوي
الأول
الذي
رفع
إلى
القمة
الإسلامية
الحادية
عشرة
التي
تمت
مؤخرا
في
داكار،
حيث
لاقى
ترحيبا
ودعما
كبيرا
من
القمة،بما
فيها
المجموعة
العربية".
وفيما
يتعلق
بالفيلم
الذي
أعده
نائب
هولندي
لتشويه
القرآن
الكريم
وتقديمه
على
أنه
كتاب
يحض
على
العنف
والإرهاب،
قال"
كنا
على
اتصال
دائم،
وما
زلنا،
مع
الحكومة
الهولندية
التي
نقدر
لها
موقفها
الواضح
الذي
أكدت
فيه
أنها
تنأى
بنفسها
عن
هذا
العمل
المعادي
للإسلام
وللمسلمين.
وللأسف
الشديد
فقد
تم
بث
هذا
الفيلم
عبر
الانترنت".
وأوضح
الأمين
العام
أنه
على
اثر
ذلك
أجرى
اتصالا
مع
وزير
خارجية
هولندا
أدان
فيه
هذا
العمل،
مؤكدا
بأن
المنظمة
واجهت
أيضا
أزمة
الرسوم
الكاريكاتيرية
المسيئة
للإسلام
ونبيه
الكريم
قبل
عامين.
وأشار
الامين
العام
الى
أنه
وردت
إلى
مرصد
الإسلاموفوبيا
بالمنظمة
معلومات
تفيد
بأنه
سيتم
في
الشهر
القادم
عرض
فيلم
جديد
يتطاول
على
شخص
الرسول
الكريم.
وأكد
اوغلي
على
أهمية
التعاون
بين
المنظمتين
والعامل
العربي
والإسلامي
لتحرك
سريع
على
المستوى
الثنائي
وعلى
مستوى
المحافل
الدولية
لوضع
حد
لهذه
الحملة
المغرضة
والمتصاعدة
المعادية
للإسلام.
وتطرق
الامين
العام
الى
جهود
المنظمة
في
قضية
فلسطين
و
الممارسات
الإسرائيلية
ضد
الشعب
الفلسطيني،
و
تصاعد
القتل
العشوائي
والحصار
والتجويع
وغيرها
من
الممارسات
الإسرائيلية
التي
تدخل
في
نطاق
جرائم
الحرب
ودعوته
لتقديم
مقترفي
هذه
الممارسات
للمحاكمة
أمام
المحاكم
الدولية
المختصة،
وفي
مقدمتها
محكمة
الجنايات
الدولية
التي
أنشئت
خصيصاً
لردع
مثل
هذه
الممارسات،
وكذا
دعوته
لضرورة
إرسال
قوات
دولية
لحماية
الشعب
الفلسطيني
من
مثل
هذه
الاعتداءات،
ومناشدته
الأخوة
الفلسطينيين
بضرورة
الإسراع
في
نبذ
الخلافات
الداخلية
ولم
الشمل
ووحدة
الكلمة،
مثمنا
الجهود
التي
يقوم
بها
الرئيس
اليمني
علي
عبدالله
صالح،
في
هذا
الصدد.
وأعرب
الأمين
العام
عن
ارتياحه
للتحسن
النسبي
الذي
طرأ
على
الوضع
الأمني
في
العراق
مؤخرا،
ومناشدته
الدول
الأعضاء
تقديم
كل
عون
ممكن
ومساعدة
إلى
حكومة
العراق،
وإعانة
الشعب
العراقي
على
تخطي
هذه
المرحلة
الدقيقة
والخطرة
لضمان
استعادة
سيادته،
واستقلاله
ووحدة
أراضيه،
وكذا
مناشدته
الشعب
العراقي
بضرورة
الالتزام
بمضمون
وثيقة
مكة
التي
تمت
برعاية
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
في
شهر
أكتوبر
2006
لوضع
حدّ
للاقتتال
الطائفي،
وتجريمه،
مبينا
أن
المنظمة
تعمل
على
استكمال
الإجراءات
الفنية
لافتتاح
مكتب
لها
في
بغداد
لمتابعة
الأوضاع
عن
كثب
وإتاحة
الفرصة
للقيام
بدور
أكبر
في
الشأن
العراقي.
وتطرق
الأمين
العام
إلى
القضية
الصومالية
واتفاق
المصالحة
بين
تشاد
والسودان
وغيرها
من
القضايا
التي
تشغل
العالم
الاسلامي.
(إينا/ز)