شدد
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
البروفيسور
أكمل
الدين
إحسان
أوغلي،
على
"أن
من
يملك
العلم
والمعرفة
اليوم
هو
القادر
على
أن
يثبت
ذاته
بل
وأن
يفرض
هيمنته
على
من
لا
يملك
هذين
العنصرين
اللذين
أثبتت
التجارب
والواقع
المعاش
ارتباطهما
الوثيق
بمستوى
التنمية
في
بلد
ما،
وأن
لا
تنمية
ولا
ازدهار
في
غياب
حرية
التفكير
والإبداع
بالتفاعل
والتواصل
مع
الجهود
العالمية"،
لافتاً
إلى
أن
الأمة
الإسلامية
هي
أمة
بدأت
مسيرتها
التاريخية
العظيمة
بكلمة
(إقرأ)
وحض
دينها
على
طلب
العلم
والسعي
إليه
أينما
كان.
جاء
ذلك
في
مقدمة
كلمة
البروفيسور
إحسان
أوغلي
التي
ألقاها
أمام
(مؤتمر
المعرفة
الأول)
الذي
نظمته
مؤسسة
محمد
بن
راشد
آل
مكتوم،
والذي
انطلقت
أشغاله
أمس
الأحد
في
دبي
بدولة
الإمارات
العربية
المتحدة.
وفي
هذا
السياق
تطرق
الأمين
العام
إلى
الدور
الذي
قامت
به
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
في
إطار
إعدادها
للقمة
الإسلامية
الاستثنائية
الثالثة
(مكة
المكرمة-
ديسمبر
2005م)
عندما
أجرت
تقييماً
شاملاً
لدوْر
العلم
والمعرفة
في
نماء
الأمم
وازدهارها
عبر
العصور،
حيث
خلص
فريق
من
العلماء
والمفكرين
المسلمين
ومن
أصحاب
الرأي
الراجح
إلى
خلاصات
تتفق
إلى
حد
بعيد
مع
الخلاصات
التي
اعتمدت
عليها
مؤسسة
محمد
بن
راشد
آل
مكتوم
في
محاورها
الاستراتيجية،
للنهوض
بمسار
التنمية
المعرفية
وتطوير
التعليم
والارتقاء
بالواقع
الثقافي
للأمة،
وريادة
الأعمال
وإيجاد
الوظائف.
وقال
الأمين
العام:
"لقد
صدر
عن
القمة
الإسلامية
الاستثنائية
الثالثة
برنامج
عمل
يقوم
في
جانبه
العلمي
والتكنولوجي
على
تحسين
وإصلاح
مؤسسات
التعليم
ومناهجه،
وتشجيع
برامج
البحث
والتطور
عن
طريق
تخصيص
نسبة
1%
على
الأقل
من
إجمالي
الناتج
المحلي
لكل
دولة
لهذا
الغرض،
وتشجيع
المؤسسات
ومراكز
الأبحاث
الوطنية
الحكومية
والخاصة
على
الاستثمار
في
بناء
القدرات
التقنية،
ومراجعة
أداء
المؤسسات
الجامعية
في
دول
المنظمة.
وتقوم
المنظمة
من
جانبها
بمحاولة
الارتقاء
بأداء
عشرين
جامعة
في
العالم
الإسلامي
إلى
مستوى
الجامعات
العالمية
الـ
500
المتميزة
في
العالم،
واستيعاب
ذوي
المؤهلات
العالية
من
المسلمين
داخل
العالم
الإسلامي
للاستفادة
من
كفاءاتهم،
وإنشاء
جوائز
للإنجازات
العلمية
المتميزة".
وأبدى
البروفيسور
إحسان
أوغلي
أسفه
لتفشي
ظاهرة
الأمية
والجهل
في
36
دولة
من
الدول
الأعضاء
في
المنظمة
بنسبة
تصل
إلى
ما
بين
20
إلى
81%،
وتزايد
نسبة
عدد
الأميين
فيها
اليوم
عما
كان
عليه
الحال
في
القرن
الماضي،
مستنداً
في
ذلك
على
تقارير
التنمية
البشرية
في
العالميْن
العربي
والإسلامي
والتي
نشرتها
منظمات
دولية،
وكذلك
تقارير
المؤسسات
المتخصصة
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي.
ودعا
الأمين
العام
إلى
إعادة
النظر
في
الواقع
المعرفي
للدول
الإسلامية
وإمكاناتها
البشرية،
والقيام
بتحليل
موضوعي
بعيداً
عن
التأثيرات
الأيديولوجية
التي
أسهمت
في
تشكيل
النمط
الثقافي
في
العالم
الإسلامي
وصاغت
المنظومة
الفكرية
والثقافية
فيه
في
العصور
الأخيرة،
مما
أدى
إلى
تأخرنا
عن
اللحاق
بركب
الحضارة
العالمية.
وفي
هذا
الصدد
بيّن
الأمين
العام
أن
معالم
السبيل
إلى
النهضة
المنشودة
ومتطلبات
الوصول
إليها
أضحت
واضحة
ومعروفة،
مشيراً
إلى
أن
من
أهم
هذه
المتطلبات:
العمل
على
إحداث
إرادة
التغيير
الشاملة
نحو
الأفضل
وجعل
ذلك
مطلباً
جماعياً،
وتسخير
الطاقات
العقلية
والفكرية
إلى
أقصى
حد
ممكن
من
أجل
التفوق
الحضاري،
وتنمية
الموارد
والطاقات
البشرية
واستثمارها
في
مجال
النهوض
والتقدم
باعتبار
أن
العقول
هي
رأس
مال
الأمة،
واستخدام
الحوافز
القوية
الدافعة
إلى
الإبداع
والنهضة،
وتجنيد
الباحثين
والخبراء
والمبدعين
واستقطابهم
من
الشعوب
الأخرى
للعمل
على
ابتكار
دراسات
وبحوث
مستحدثة
أو
تطوير
الموجود
منها،
إضافة
إلى
تسخير
العلوم
والمعارف
والتقنيات
المبتكرة
لتنفيذها
في
المجالات
المرصودة
لها،
وتحديد
الأولويات
في
مجالات
التقدم
وتخصيص
الميزانيات
حسب
الأولويات.
وحيا
الأمين
العام
لمنظمة
المؤتمر
الإسلامي
مبادرة
مؤسسة
محمد
بن
راشد
آل
مكتوم
لتنظيم
(مؤتمر
المعرفة
الأول)
الذي
يهدف
إلى
تدارك
ما
فات
وردم
الفجوة
المعرفية
العميقة
التي
تفصل
دول
الأمة
الإسلامية
عمن
تقدمها
من
الدول،
وإنشاء
مهد
لجذب
العقول
العلمية
ورعايتها
وتوفير
بيئة
مناسبة
للتألق
والإبداع
والتنمية
الحقيقية
والازدهار.
كما
أعرب
البروفيسور
إحسان
أوغلي
عن
الامتنان
والتقدير
للشيخ
محمد
بن
راشد
آل
مكتوم،
نائب
الرئيس
ورئيس
الوزراء
بدولة
الإمارات
العربية
المتحدة،
حاكم
دبي،
لإعلانه
حملة
"رعاية
دبي"
في
شهر
سبتمبر
الماضي،
والهادفة
إلى
دعم
تعليم
الأطفال
في
عدد
من
دول
العالم
الأكثر
فقراً.