أنجزت الإدارة
المركزية
للمشروعات
التطويرية بوزارة
الشؤون البلدية
والقروية في
المملكة العربية
السعودية، عددا
من المشروعات
الجديدة في
المشاعر المقدسة
بتكلفة تجاوزت
مليارا وسبعمائة
ألف ريال سعودي
خلال حج هذا
العام 1428 هـ
لتوفير المزيد من
الراحة واليسر
لحجاج بيت الله
الحرام وهم يؤدون
مناسكهم في جو
مفعم بالأمن
والطمأنينة .
وأوضح وكيل وزارة
الشؤون البلدية
والقروية رئيس
الإدارة المركزية
للمشروعات
التطويرية
الدكتور حبيب بن
مصطفى زين
العابدين أن
تنفيذ المرحلة
الثالثة من مشروع
تطوير جسر ومنطقة
الجمرات المتمثلة
في الدور الثاني
للجسر مع مباني
الخدمات ومايلزم
من مرافق بقيمة
إجمالية قدرها /
840 مليون ريال /
هي الأبرز من بين
تلك المشروعات في
حج هذا العام .
وعدد في حديث
لوكالة الأنباء
السعودية
المشروعات الأخرى
التي نفذتها
الإدارة المتمثلة
في تنفيذ المرحلة
الثانية من
امتداد طريق
الملك خالد جنوبا
عند تقاطع طريق
الملك خالد مع
شارع الشيخ
عبدالله الخياط
بحيث يصبح تقاطعا
حرا بقيمة / 385
مليون ريال /
وتنفيذ المرحلة
الأولى من مشروع
تصريف السيول
والأمطار في سفوح
الجبال الشمالية
بمنى تتضمن ثلاثة
سدود ضخمة أحدها
عند مجر الكبش
والثاني على طريق
الملك خالد
والثالث في
الشعيب الغربي
والقنوات الجبلية
بطول خمسة
كيلومترات وطرق
الخدمة والانفاق
بمقاطع حوالي 40
مترا مربعا وبطول
خمسة كيلومترات
من مجر الكبش الى
المعيصم لنقل
وتحويل السيول
الى منطقة
المعيصم التي تعد
رافدا من روافد
مياه زمزم
بالاضافة الى
تطوير شبكة تصريف
مياه السيول
والأمطار بمشعري
منى ومزدلفة مع
صرف مياه أمطار
السيول بمنطقة
محطة رفع المياه
بعرفات بقيمة
إجمالية قدرها /
262 مليون ريال /
وتنفيذ المرحلة
الاولى من مشروع
تصريف مياه
السيول
والأمطارعلى
الطرق الرابطة
بين المشاعر
المقدسة ومكة
المكرمة المتمثلة
في عبارات السيول
في منطقة الشعيب
عند مدخل أنفاق
الملك فهد جهة
مكة المكرمة
والمنطقة من سد
الشهداء على طريق
مكة المكرمة
المدينة المنورة
السريع وحتى وادي
ياج ومنطقة
الغسالة بقيمة /
135 / مليون ريال
.وتنفيذ خزان
مياه وشبكة اطفاء
الحريق بمنطقة
مزدلفة بقيمة /
70 / مليون ريال
وانشاء دورات
مياه اضافية /
860 / دورة بمشعر
مزدلفة ومواقف
حجاج البر
بالمعيصم بقيم /
11 مليون ريال /
ومشروع ثلاثة
خطوط نقل عام
ترددية بمشعرمنى
لخدمة الدور
الثاني لجسر
الجمرات بقيمة /
5 ر2 مليون ريال/
و تزويد 200 /
مطبخ بالخيام
المطورة بمشعر
منى بمواقد طورت
خصيصا بحيث يمكن
الطبخ فيها
بواسطة الكيروسين
بدلا من استعمال
الحطب والفحم
بقيمة / 20 مليون
ريال / مشيرا إلى
أنه عند نجاح
التجربة يمكن
استكمال بقية
المطابخ ان شاء
الله.
وعن تقييمه لمدى
نجاح المشروع
الجديد لتطوير
جسر الجمرات الذي
تبلغ تكلفته نحو
أربعة مليارات
ريال بعد انتهاء
المرحلة الثالثة
من مراحله الأربع
أوضح الدكتور
حبيب مصطفى زين
العابدين أن
المنشأة الحديثة
لجسر ومنطقة
الجمرات عالجت من
الناحية الفنية
بفضل من الله
الكثير من
السلبيات التي
كانت أحد الأسباب
في التدافع
والازدحام الذي
يؤدي إلى حوادث
أثناء رمي
الجمرات حيث تم
تنظيم الساحة
وفصل حركة المشاة
عن حركة السيارات
بعمل نفقين تحت
الارض للسيارات
أحدهما شمالي
والاخر جنوبي
وعدم السماح
بتجمع الحجاج في
مكان واحد وذلك
بالتعامل مع
الحجاج من أماكن
قدومهم فالجسر
يتكون من أربعة
مستويات علوية
غير الدور الارضي
والقبو فأصبح
للجسر الجديد 13
مدخلا و12 مخرجا
وتم تغيير شكل
الحوض من الدائري
إلى البيضاوي
وأصبح الشاخص على
شكل جدار فزاد
الاستيعاب للحجاج
وتحققت
الانسيابية إضافة
إلى ستة أبراج
للطوارئ ومهبطين
للطائرات .
وأرجع تكرار
الحوادث في
الاعوام الماضية
في ساحة وجسر
الجمرات القديم
لعدة أسباب
أبرزها تجمع
الحشود الهائلة
من الحجاج في
مكان واحد وأمام
مدخل واحد وتداخل
حركة السيارات مع
حركة المشاة
وخاصة في اليوم
العاشر والثاني
عشر وعدم كفاية
الطاقة
الاستيعابية لكلا
المستويين مع عدم
توفر مخارج
وسلالم ومنحدرات
كافية للطوارئ
والهروب بشكل
يسمح للحجاج
المضطرين بالنزول
والهروب إلى
الدور الارضي
بسلام ومن ثم
صعوبة التدخل
السريع للجهات
المختصة للانقاذ
والاسعاف لبعدهم
ومعداتهم عن
أماكن الحدث
إضافة إلى أن
الحوض الدائري
الشكل في الجسر
القديم شكل عائقا
أمام انسيابية
حركة الحجاج
الذين يركز
معظمهم على إصابة
الشاخص مباشرة
وعدم الاكتفاء
بالرمي في
الاحواض مما يزيد
من صعوبة السير
إلى الامام .
أما من الناحية
الادارية
والتنظيمية فيرى،
أن نه لم يعد من
الممكن إدارة
منشأة الجمرات
الحديثة كما كان
يدار الجسر
القديم فقد أصبح
الجسر الجديد
بمستوياته
المتعددة ومداخله
ومخارجه المتعددة
والخدمات
والمرافق
المتوفرة فيه
والساحات المتسعة
من حوله والحشود
القادمة إليه
والمنصرفة منه
تحتاج إلى إدارة
علمية عملية
واعية .
وقال // إن
الادارة المركزية
للمشروعات
التطويرية بوزارة
الشؤون البلدية
والقروية نظمت 20
ورشة عمل منذ أن
بدأ تنفيذ
المشروع شاركت
فيها كل الجهات
المعنية بالحج
وتكونت بفضل الله
أسرة واحدة وفريق
عمل واحد لإدارة
جسر الجمرات
الجديد وبروح
عالية جديدة من
نكران الذات
والشفافية
والتحاب والاخاء
والتعاون من أجل
شئ واحد هو سلامة
حجاج بيت الله
الحرام ولم أعهد
في حياتي مثل هذا
التعاون الوثيق
إلا في القليل من
اللقاءات
والاعمال التي
تستدعي إنجاز
أعمال على مستوى
المحافظة على
الارواح وتفادي
الحوادث والاخطار
المحدقة//.
وأشار وكيل وزارة
الشؤون البلدية
والقروية إلى أن
الادارة الحديثة
لإدارة شعيرة رمي
الجمرات تشمل
تصميم ساحات
الجمرات وتخطيطها
بالشكل الذي يسمح
بحسن استغلالها
ويمنع الافتراش
فيها وتجنب كل
مساوئ اتساعها
وهي طبقت لأول
مرة في حج العام
الماضي وإدارة
وضبط الحشود
والتحكم فيها من
وإلى الجمرات في
أكثر من 90 نقطة
من نهاية مزدلفة
وحتى نهاية
الساحة الغربية
واستعمال
التقنيات
والوسائل
والأساليب
الحديثة لتحقيق
ذلك وتفويج
الحجاج المرتبط
بالحاسوب لبيان
مدى مناسبة تدفق
الحجاج مع سعة
الشوارع وطاقة
الجسر
الإستيعابية .
كما تشمل ضبط
ومراقبة تفويج
الحجاج في
المخيمات
والشوارع وتحفيز
المطوفين والحجاج
على الإلتزام
بالجداول الزمنية
التي طبقت لأول
مرة في حج العام
الماضي 1427هـ
والتوعية بمخاطر
الإزدحام
والإفتراش ورمي
الجمرات في أوقات
الذروة والتشجيع
على التوكيل وكل
ما يؤدي الى تجنب
مهالك ومخاطر
تجمع الحشود
الهائلة
وتجمعاتها وتم
انتاج فيلم
ومطوية لتوعية
الحجاج لتفادي
المخاطر أثناء
رمي الجمرات توزع
على كل حاج ومطوف
ومن له علاقة
بالحج داخل
المملكة العربية
السعودية وخارجها
ووزعت على كل
الوسائل
الإعلامية وتفعيل
انظمة التوعية
والإرشاد
والمعلومات داخل
مشعر منى بالصوت
والصورة في
المخيمات
والشوارع وتطبيق
المنهج العلمي في
قياس التدفقات من
وإلى الجسر وفي
مستوياته
المختلفة ومناطقه
المتعددة بواسطة
كاميرات حديثة
تعمل بالأشعة فوق
الحمراء ويتم
تحليل النتائج
وتقويمها
بالحاسوب وتعطي
في غرفة التحكم
معلومات مفيدة
جدا لتجنب
الحوادث وتدارك
الأمور قبل
تفاقمها .
وأبان أن تلك
التقنيات
والوسائل
والأساليب طبقت
في حج عام 1427هـ
وكان لها بعد
الله سحانه
وتعالى الإسهام
في حج آمن وسليم
أفرح وأسعد
القلوب وتطبق
الأن في حج هذا
العام 1428هـ
ونسأل الله العلي
القدير ان يكلل
هذه الجهود
وغيرها بنجاح حج
هذا العام .
وأضاف // إننا
سنحتاج في عامنا
القادم والذي
يليه الى خطط
مماثلة أو متطورة
لاغنى لنا عنها
بمعنى ان هذه
الوسائل والطرق
والأساليب في
ادارة وضبط
الحشود والتحكم
فيها من والى
الجمرات أضحت
أمرا لامفر منه
في كل عام بل
أصبحت إحدى دعائم
سلامة وأمن
الحجاج وأمانهم
اثناء ادائهم
شعيرة رمي
الجمرات وتحركهم
منها واليها.. بل
ان هذه الوسائل
والأساليب
والتقنيات بأت
تجد طريقها
لإدارة الحشود في
الحرم الشريف
ومنه واليه
وستنتشر الى
عرفات ومزدلفة
وتعم بإذن الله
فائدتها جميع
المشاعر وتغدوا
بذلك أصلا من
أصول السلامة
فيها.
وعن الأبراج
السكنية الشاخصة
فوق أحد سفوح
جبال منى من
الناحية الشمالية
الشرقية لجسر
الحمرات أوضح
معالي وكيل وزارة
الشؤون البلدية
والقروية رئيس
الإدارة المركزية
للمشروعات
التطويرية أن تلك
الأبراج تمثل
مشروعا تجريبيا
محدودا يتكون من
ستة أبراج تستوعب
مابين / 15 / ألف
الى / 20 / ألف
حاج بحد أقصى حسب
كثافة إشغال
الغرف والصالات
بالابراج وهي
مزودة بكل أنواع
الخدمات والمرافق
وصالات الطعام
وصالات الصلاة
والمصاعد .
وقال // إن موضوع
التوسع في البناء
على سفوح الجبال
متوقف على
النتائج العملية
لهذا المشروع
التجريبي ومدى
تحقيقه للأهداف
المتوقعة منه ومن
ثم إجازة هيئة
كبار العلماء له
لتعميم المشروع
على بقية سفوح
الجبال بمشعر منى
// .
واستبعد إمكانية
إنشاء مبان سكنية
في وادي منى
وأرجع ذلك إلى
جملة من الأسباب
أبرزها الفتوى
الشرعية التي
لاتسمح بإنشاء
مبان متعددة
الأدوار في وادي
منى إلى جانب أن
ذلك يتطلب إعادة
تخطيط وبناء
منطقة منى
بالكامل بما في
ذلك الخدمات
والبنية التحتية
لكي تتلاءم مع
المباني المقترحة
والآثار
الاقتصادية
والأمنية
والاجتماعية لهذه
المباني أثناء
الحج وطوال أيام
العام والدراسة
المتكاملة لأثار
زيادة الطاقة
الاستيعابية في
منى على بقية
الاماكن المقدسة
وأداء الشعائر
وعلى وجه الخصوص
الحرم المكي
الشريف وساحاته
والطواف وضياع
الطابع التاريخي
لمشعر منى وتغيير
الشكل المعماري
الاصيل لتجمع
الحجاج به .
والكثافة العالية
حيث لايمكن جمع /
5 / ملايين في
مشعر مساحاته
لاتتجاوز / 8 /
كيلو مترات
مربعة.والمرافق
تضيق بهم .
وخلص إلى القول
// إن المشكلة
ليست في الخيام
ولافي المباني ..
إنما المشكلة في
محدودية مساحة
مشعر منى فهي
لاتزيد عن أربعة
كيلومترات مربعة
في الوادي بما
فيها الشوارع
والخدمات
والمرافق ..
وأربعة كيلومترات
في الجبال
الشاهقة
والمرتفعة ..
والشوارع ضيقة
ومكتظة فأي زيادة
في كثافة السكن
بالمشعر تستدعي
توسعة الشوارع
وإعادة التخطيط
وهذا يضيع
المساحة بشكل
أكبر.. وفي
اعتقادي أن
المشعر له طاقة
استيعابية محدودة
ولايمكن زيادتها
ولابد من
الاستفادة من
الفتاوى ومنها
فتوى هيئة كبار
العلماء لأن
المشعر اذا امتلأ
فالمناطق
المجاورة له هي
امتداد له
وبالتالي تضيق
بالحشود البشرية
//.
وعن الخطط
المستقبلية التي
تنوي الإدارة
المركزية
للمشروعات
التطويرية
تنفيذها في
المشاعر المقدسة
تطرق الوزير إلى
الأبرز منها
المتمثلة في
دراسة إعادة
التسمية والترقيم
وتطوير والإرشاد
بالمشاعر المقدسة
التي شاركت فيها
كل الجهات
المعنية تحت مظلة
هيئة تطوير مكة
المكرمة والمدينة
المنورة والمشاعر
المقدسة وتهدف
الدراسة إلى
تسمية جميع
الشوارع العرضية
والرابطة وتسمية
الخدمات والمرافق
بما يحقق
الإرتقاء
بالإرشاد العام
للحجاج في
المشاعر كلها
ومعرفة مواقع
إقامتهم والشوارع
الموصلة إليها
ومواقع الخدمات
والمرافق من خلال
استعمال أحدث
الأساليب
والتقنيات في
الألوان والرموز
واللغات .
وأضاف // ومن بين
المشاريع
المستقبلية تخطيط
وتصميم وتطوير
دورات المياه
بالمشاعر المقدسة
بهدف الإرتقاء
بالمعدلات
الحالية وتقدير
الاحتياجات
المستقبلية حتى
سنة 1450 هـ
إضافة إلى إنشاء
دورات مياه جديدة
بعيدة عن محاور
الحركة والطرق
منعا للإفتراش
بحيث لاتسبب أي
إعاقة للحركة
والمواصلات
وتخطيط وتصميم
مواقف
لإنتظارالسيارات
على المحاور
الرئيسية الموصلة
إلى المشاعر / 8
مناطق انتظار في
المرحلة الأولى /
وتهدف هذه
الدراسة إلى
استقطاب الأف
السيارات الخاصة
وحجزها في تلك
المواقف واستعمال
القطار أو
الرحلات الترددية
بالحافلات في
رحلة الحج
بكاملها ذهابا
وإيابا ودراسة
إمكانية البناء
فوق سفوح الجبال
بمشعر منى
لاستيعاب أعداد
الحجاج بمشعر منى
في المستقبل بحيث
تربط بكل من
عرفات ومزدلفة
ومكة المكرمة
بشبكة من الطرق
والمواصلات بشكل
مستقل ومنفصل
تماما عن وداي
منى من حيث
الخدمات والمرافق
والطرق مع ربطها
بجسر الجمرات
الجديد وخدماتها
بالقطار ودراسة
وتصميم وتخطيط
تقاطعات الطرق
الرئيسية الموصلة
إلى المشاعر
واستكمال بعضها
بما يحقق سهولة
في الحركة وعدم
تكدس المرور
عندها مثل
التقاطع الكبير
عند مستشفى منى
الجديد //.